الازهر والاوقاف

ليلة الإسراء والمعراج

ليلة الإسراء والمعراج   

كتب عادل الزهيري  

هي الليلة التي أسري الله عبده محمد صلي الله عليه وسلم إلي السماوات السبع .

في ضوء المناسبة أقامت جمعية مرضي الكبد بالسويس 

تحت رعاية د. محمود شديد رئيس مجلس الإدارة ،

بدعوة من أ. فاطمة جمعية مرضي الكبد آمين الصندوق،

وفي حضور من أعضاء الجمعية وشخصيات عامة 

أ. رشا الجندي عضو مبادرة أطباء الخير بالسويس .

تمت مناقشات وأسئلة للحضور 

ماذا تعرف عن الإسراء والمعراج؟

كانت تدير المناقشة أ. مديحة حسن أمينة لجنة  التثقيف والتدريب بالجمعية .

وفي حضور أ. أحمد مهران عضو الجمعية المؤسسين

بدأنا في تفسير أيه”  سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ [سورة الإسراء:1].

كما تحدث عن ميعاد الإسراء والمعراج سنويا 

وكيفية إختلاف العلماء علي الميعاد ولكن الاغلبية أشار إلي أن في ليلة السابع والعشرين من شهر رجب في السنة الثانية عشر من البعثة النبوية المشرفة. 

كما دار الحوار مع رحلة الإسراء بشرح وافي من 

أ. صفاء مسؤولة الإطعام بالجمعية 

في ضوء شرح كيفية رحلة الإسراء ذكرت أن كل إنسان عند تعرضه لمحنه يتذكر محنة الحبيب صلي الله عليه وسلم وما حصل له في عام واحد خسارتين مهمين مر الرسول الكريم بأحداث حزينة أحزنت قلبه؛ فقد توفي عمه أبو طالبوديه كانت الخسارة الخارجية حمايته من أي ضرر خارجي ومع العلم أنه ليس علي الإسلام، وتوفيت زوجته السيدة خديجة بنت خويلد – رضي الله عنها وهذا كانت الخسارة الظفسية كيث انها كنت الحضن الذي يحضتن النبي من أي حزن أ و تعب – وكذلك فرضت قريش عليه حصارًا قويًا، فأراد الله تعالى أن يواسيه ويكرمه بهذه الرحلة العظيمة أثناء قيامة بإستكمال مسيرة التبليغ لدينه 

ذهب إلي الطائف وأهل الطائف وكان ردهم عليه قاسي جدا كما أخرجوا عليه السفهاء من الصبيان لضربه وإيذائه جدا حتي جرح في ركبته ،وهو راجع في طريقه جلس يستريح تحت شجرة وقابل ولدان “شيبه وعتبه” وأمروا الخادم عداس بتحضير عنقود عنب وقد سمع النبي وهو يحمد الله فقال له ما هذا الكلام ليس في بلادنا فقال له النبي أنت من بلاد موسي قال وتعلم عن موسي وأهل موسي وقد قبل رجل النبي وقد أسلم به وبدينه

وأكمل رحلته وصلي قيام الليل ورفع يديه ودعا بدعاء 

( اللهم إليك أشكو ضعف قوتي ، وقلة حيلتي ، وهواني على الناس ، أرحم الراحمين ، أنت أرحم الراحمين ، إلى من تكلني ، إلى عدو يتجهمني ، أو إلى قريب ملكته أمري ، إن لم تكن غضبان علي فلا أبالي ، غير أن عافيتك أوسع لي ، أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات ، وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة ، أن تنزل بي غضبك ، أو تحل علي سخطك ، لك العتبى حتى ترضى ، ولا حول ولا قوة إلا بك ) 

وإن بعده جبر الله أن أرسل الجان للنبي وأسلموا به 

ونستكمل الجبر قد أتي سيدنا جبريل عليه السلام وشق صدره وطبطب علي قلبه فاتي بكأسين(خمر ولبن ) والنبي أختار اللبن وهذا دليل علي الفطرة 

من هنا ظهر البراك وهو حيوان أبيض أكبر من الحمار وأصغر من الحصان وتنزل الآيه 

سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ [سورة الإسراء:1].

رحلة الإسراء والمعراج رحلة تشريف وتكريم للنبي عبارة عن جبر للخواطر من الله لحبيبه النبي 

وجود كل الأنبياء منذ بدأ الخليقة في المسجد الأقصى 

هذا جبر ، يقول سيدنا جبريل قم ألي الأمام يا محمد وصلي بالأنبياء فهذا جبر

وبدأت الرحلة بالسماوات السبع التي تبعد كل سماء عن الأخري ٥٠٠ عام وكان يصحبه أمين الوحي جبريل 

يطرق علي كل باب سماء ويسقبله نبي من الأنبياء من أول سيدنا أدم إلي سيدنا إبراهيم إلي أن يلقي نبي الله ربه ويسجد ويصلي لله 

رحلة كلها معاني حب قوية من العبد لربه والرب لعبده 

المحرر عادل الزهيري 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى